ابن حمدون
380
التذكرة الحمدونية
« 1048 » - أخذ هذا المعنى أبو غالب الأصباغيّ الكاتب فقال : [ من الكامل ] عقرتهم معقورة لو سالمت شرّابها ما سمّيت بعقار لانت لهم حتى انتشوا وتمكَّنت منهم فصاحت فيهم بالنار ذكرت حقائدها القديمة إذ غدت صرعى تداس بأرجل العصّار « 1049 » - وفي معنى البيتين الأوّل والثاني من قول ديك الجنّ قول ابن المعتزّ ، وزاد عليهما : [ من الطويل ] تدور علينا الراح من يد شادن له لحظ عين يشتكي السقم مدنف كأن سلاف الخمر من ماء خدّه وعنقودها من شعره الجعد يقطف « 1050 » - ومثلهما للبحتري رحمه اللَّه : [ من الطويل ] ألا ربما كأس سقاني سلافها رهيف التثنّي واضح الثّغر أشنب إذا أخذت أطرافه من فتورها رأيت اللَّجين بالمدامة يذهب كأنّ بخدّيه الذي جاء حاملا بكفّيه من ناجودها حين يقطب 1051 - ومن الغريب المستطرف قول الآخر : [ من الوافر ] وزنّا الكأس فارغة وملأى فكان الوزن بينهما سواء « 1052 » - نذكر هاهنا أصل الخمر ، ولغة العرب في أحوالها المتنقّلة ، ثم أسماء الخمر وصفاتها ومعاني ذلك . شجرة العنب : الكرمة ، والجمع كرم وكروم . والجفنة : الكرمة ، ويقال : الجفنة بفتحتين .
--> « 1048 » نهاية الأرب 4 : 113 . « 1049 » ديوان ابن المعتز 2 : 174 . « 1050 » ديوان البحتري 1 : 135 . « 1052 » قارن بنهاية الأرب 4 : 86 - 88 والمحب والمحبوب وفقه اللغة للثعالبي الفصول 15 - 17 من الباب 24 .